الشيخ /أكرم حسن مرسي

منتدى الشيخ أكرم حسن مرسي للرد على شبه الشيعة الامامية والديانة المسيحية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد شبهة : حد الردة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AKRAM HASAN
الشيخ اكرم حسن
avatar

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : www.akram.alresalla.net

مُساهمةموضوع: رد شبهة : حد الردة !   الإثنين أبريل 09, 2018 8:28 am

رد شبهة : حد الردة !

أثيرت شبهات حول حد الردة "القتل" مدعين أنه ضد حرية الفكر والاعتقاد، وحقوق الإنسان....!
تعلقوا على ادعائهم بما جاء في الآتي:
صحيح البخاري كِتَاب (اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ ) باب (حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم ) برقم 6411 عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ  بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ r: لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ r:" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ".

2- صحيح البخاري كِتَاب ( الدِّيَاتِ) بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ } برقم 6370  عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ ".
 
    الرد على الشبهة

أولًا: إن الإسلامَ نظامٌ متكاملٌ تحكمهُ شريعتُه الخاصة به ؛ شريعةُ أرحم الراحمين فإذا أرتد مسلمٌ عن دينه ودعا إلى دينه الجديد وحارب ما تركه بكل رموزه... فهذا يؤدي إلى تشتيت المجتمع الإسلامي القائم أساسًا على العقيدةِ والإيمانِ ....
ثم إنّ الردة هي تغير للولاء، وتحويل للانتماء، وتبديل للهوية ؛ فالمرتد  يبدل هويته ، وينقل ولاءه وانتماءه من المجتمع الإسلامي إلى مجتمعٍ كافرٍ محارب -في الغالب- فهو يخلع نفسَه من مجتمعِه الإسلامي، مارقًا بعدها من دينِه كما وصفهُ النبيُّ محمد r قائلًا: " وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ "
وأما حكم المرتد فليس القتل، كم وَهِمَ المعترضون ، بل فيه تفصيل وتأصيل وبيان :
حكمه ذكره الله في كتابه المجيد لما قال:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)"(المائدة).

ومعنى الآية: أن الله يخاطب المؤمنين بأن من يرتد عن دينه فلن يضره شيئًا، بل سوف يأتي الله بأناس أفضل منه يُحِبُّهم ويحبونه، رحماء بالمؤمنين أشدَّاء على الكافرين، ينصرون دينه؛ فيجاهدون أعداءه، ولا يخافون أحدًا سواه...

وبالتالي: فحكم المرتد هنا أن الله يستبدله بخير منه؛ أناس يرحمون أولياءه، وينصرون دينه من كل عدو جبان...

وأما عقابه وحسابه فهو على الله يوم الحساب يدان...قال تعالى :" وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217)" (البقرة).
هذا حال المرتد الذي لم يشهر ردته، ولم يحارب أمته بعد ردته بإثارة الفتن، وبإلقاء الشبهات، والسب واللعن في الرموز الدينية، والذات العالية....
فإنْ فعل المرتد ذلك عوقب بالقتل لردته وغدره وخيانته....
يطبق عليه قول النبي محمد العدنان r:" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ". صحيح البخاري برقم6411.

وقولهr: لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ ".    
فالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ، يمرق من دينه فيحاربه، ويترك جماعته أمته ملتحقًا بالكافرين المحاربين فيمدونه بالدعم اللازم كي يشتت أذهان المؤمنين عن الدين بالبهتان....

والمتأمل في التاريخ يجد أن الصحابة فهموا هذا الفهم، ففرقوا بين حكم منْ ارتد ولم يشهر ردته ويحارب أمته...فهذا لن يضر الإسلام شيئًا، وسيأتي الله بخير منه، وعقابه أخروي كما ذكرت الآية عن المُدان...
وفرقوا بين منْ يعلن ردته ويحارب أمته في داخل مجتمعه، ونظامه، وبين أبنائه...فتارة بإلقاء الشبهات بطرق فيها استهزاءات تنال من الثوابت والغايات...وتارة يسب ويلعن الدين، كي يُرضي و يترضى الكافر الخذلان ...
هذا حكمه القتل، لأنه قام بجريمة " الخيانة عظمى " هذه الجريمة اصطلحت عليها الدول في أعرافهم وقوانينهم بأن جزاء الخيانة القتل أمام عيان..
وأقرب مقصدي بمثال: لو أن هناك مصريًّا ترك جنسيته وعمل لصالح العدو الإسرائيلي؛ فتناقل أخبارا سرية مصرية لصالح العدو تهدد الأمن والاستقرار للوطن، ونشر فتنَا داخلَ المجتمع المصري؛ فطعن في حكومته ونظامه وقوانينه وشعبه وتاريخه ورموزه...بل وسبه... وساعد عدوه على غزوه للقضاء على قوميته وشعبه....!
إلا يستحق ذلك المرتد الخائن لمصر عقوبة الخيانة العظمي "القتل" ؟!

الجواب: بلى ؛ فقد جاء في قانون العقوبات المصري في المادة 77 :" يعاقب بالإعدام كل من أرتكب عمدًا فعلًا يؤدي إلى المساسِ باستقلالِ البلاد أو وحدتها ، أو سلامة أراضيها ...".
فإذا كانت عقوبة الإعدام تفرض على مرتد خائن لوطنه...فما هو الحال مع مرتد خان دينه وأهله وأمته والخلان.....؟!
وإذا دُعي إلى الاستتابة رفضها ولم يتب؛ بل ظل محاربًا داعيًّا لدينه الجديد، أو لفكره الإلحادي...فيهاجم دين الإسلام، ولم يتركه والسلام فإن عقوبته الإعدام...

وأما فعل النبي محمد  rلم يقتل مرتدًا في حياته؛ بينما وجد مرتدون،مثل: عبيد الله بن جحش ارتد لما هاجر إلى الحبشة دخل النصرانية، ولم يحارب الإسلام ، فتركه النبي محمد  rوشأنه إلى أن مات على نصرانيته...  
بينما عبد الله بن أبي سرح قد ارتد وحارب الإسلام وأهله؛ فأمر النبي بقتله يوم فتح مكة، وجاء بعد أيام مستأمن من عثمان إلى النبي محمدr  تائبًا فأسلم، وحُسن إسلامه...إلى أن صار واليًّا على مصر في عهد عثمان، وقد جاهد في سبيل الله وفتح الفتوحات في أفريقيا إلى أن مات على إسلامه....

ثم جاءت حروب الردة بقيادة أبي بكر لقوم أعلنوا التمرد والعصيان بعد وفاة النبي محمدr فجاهروا وامتنعوا عن فرضية الزكاة عليهم ، ولم يستمعوا لإنذار الخلفية ، بل أعلنوا العصيان المدني، ونقلوا فتنتهم إلى القبائل المجاورة فناصروهم على كفرهم وأيدوهم ...
وخرج منهم من ادعى النبوة، مدعيًّا بأن دينه أيسر من دين النبي محمدr فلا تكاليف مثله، وآخر زعم أنه نبي مثل النبي محمدr وأُخرى ...
فأعلن أبو بكر عن حرب الردة على هؤلاء المرتدين بإجماع الصحابة والتابعين بإحسان....

 وأما عَلِيٌّ  فقد ظهر أمامه من ارتدوا؛ قاموا بتأليه فأمر باستتابتهم ثم أنذرهم  ثلاثة أيام أن يتوبوا من فتنتهم فلم يتوبوا فقتلهم حرقًا –وكان مخطأ في حرقهم والأولى قتلهم من غير حرق- فحافظ على وحده صف المسلمين وعلى سلامة الدين من فتن كل شيطان....
صحيح البخاري كِتَاب (اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ ) باب (حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم ) برقم 6411 عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ  بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ r: لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ r:" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ".


ثانيًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه هو:هل يقتلُ الإمامُ أو الحاكمُ المرتدَ إذا أرتد مباشرة أم يذكره بالله  ، ويجلس معه ليدفع عنه الشبهات التي وقرت في قلبه بعد أن أصبحت عنده عقيدة لها أركان ؟

الجواب: لا يقتله إلا بعد الاستتابة ؛بإعطاؤه الفرصة كي يراجع نفسه أملا في إزالة الشبهة ،وإقامة عليه الحُجة ....
وقد استتاب النبيّ محمد أربع مرات نبهان ، وذلك في سننِ البيهقي (ج 8/ ص 197): عن عبدِ اللهِ بنِ عبيد بنِ عميرٍ أن رسولَ اللهِ r استتاب نبهان أربع مرات وكان نبهان ارتد (قال سفيان) : وقال عمرو بن قيس : عن رجلٍ عن إبراهيمَ أنه قال: المرتد يستتاب أبدًا كلما رجع ( قال ابنُ وهب ): وقال لي مالك ذلك أنه يستتاب كلما رجع .

وبالتالي: فإن أختار المرتدُ الردةَ فهو الظالم لنفسِه، وإنْ تاب إلى الله فاز دينه ولنفسه صان...


ثالثًا: إن الحرية الفكرية والحقوق الإنسانية قد حافظ عليها الإسلام ، وكرم أهلها وأوصى بها ،وكان النهى فقط عن العدوان....
وهذان للبيان دليلان:
1-قوله   : وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً   (الكهف29) .
2-قوله   :  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ   (البقرة256) .

روى القرطبي في تفسيره (ج3 / ص 280 ) عن زيدِ بنِ أسلم عن أبيه قال: سمعت عمرَ بن الخطاب يقول لعجوز نصرانية: أسلمي أيتها العجوز تسلمي، إن الله بعث محمدًا بالحق. قالت: أنا عجوز كبيرة والموت إلى قريب ! فقال عمرُ: اللهم اشهد، وتلا : " لا إكراه في الدين ". اهـ


رابعًا:إن حدة الردة (القتل) ليس قاصرًا على دين الإسلام وحده ، بل جاء الأمر به، وفعله في الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون ،قتل المرتد بلا استتابة رجمًا بالحجارة ، أو ذبحًا بسيف سجان... اكتفي بذكر ما جاء في الآتي:

أولًا: العهد الجديد:

1- إنجيل لوقا أصحاح 19 عدد 27أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
2-الرسالة إلى العبرانيين أصحاح10 عدد 28مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ.

ثانيًا: العهد القديم:
لا شك أن عقيدة النصارى تنصُ على أن الربَّ يسوع رب العهد الجديد وهو رب العهد القديم أيضًا؛ لأنه إله أزلي، وبحسب النصوص التوراتية كان في بدء زمان ...!
جاءت نصوص كثيرة تتحدث عن عقوبة المرتد وحدِ الردةِ... منها ما يلي:

1- سفر التثنية أصحاح 13 عدد 6 إلى 10 يقول الرب : 6«وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ 7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ، الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ الْبَعِيدِينَ عَنْكَ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا، 8فَلاَ تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ لَهُ وَلاَ تَسْتُرْهُ، 9بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا. 10تَرْجُمُهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ....

وبالنظر إلى ترجمة كتاب الحياة نقرأ : " وَإِذَا أَضَلَّكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ، أَوْ زَوْجَتُكَ الْمَحْبُوبَةُ، أَوْ صَدِيقُكَ الْحَمِيمُ قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَنَعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى غَرِيبَةً عَنْكَ وَعَنْ آبَائِكَ 7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الأُخْرَى الْمُحِيطَةِ بِكَ أَوِ الْبَعِيدَةِ عَنْكَ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاهَا، 8فَلاَ تَسْتَجِبْ لَهُ وَلاَ تُصْغِ إِلَيْهِ، وَلاَ يُشْفِقْ قَلْبُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَتَرََّأفْ بِهِ، وَلاَ تَتَسَتَّرْ عَلَيْهِ. بَلْ حَتْماً تَقْتُلُهُ. كُنْ أَنْتَ أَوَّلَ قَاتِلِيهِ، ثُمَّ يَعْقُبُكَ بَقِيَّةُ الشَّعْبِ. ارْجُمْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ.....".

2- سفر الخروج أصحاح 32 عدد26وَقَفَ مُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ، وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَإِلَيَّ». فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاَوِي. 27فَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِْذِهِ وَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، وَاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ». 28فَفَعَلَ بَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل. 29وَقَالَ مُوسَى: «امْلأُوا أَيْدِيَكُمُ الْيَوْمَ لِلرَّبِّ، حَتَّى كُلُّ وَاحِدٍ بِابْنِهِ وَبِأَخِيهِ، فَيُعْطِيَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً».

وبالنظر إلى ترجمة كتاب الحياة نقرأ : " فَأَطَاعَ اللاَّوِيُّونَ أَمْرَ مُوسَى. فَقُتِلَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوَ ثَلاَثَةِ آلافِ رَجُلٍ 29عِنْدَئِذٍ قَالَ مُوسَى لِلاَّوِيِّينَ: «لَقَدْ كَرَّسْتُمُ الْيَوْمَ أَنْفُسَكُمْ لِخِدْمَةِ الرَّبِّ، وَقَدْ كَلَّفَ ذَلِكَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَتْلَ ابْنِهِ أَوْ أَخِيهِ، وَلِكِنْ لِيُنْعِمْ عَلَيْكُمُ الرَّبُّ فِي هَذَا اليَوْمِ بِبَرَكَةٍ "

نلاحظ : أن الربَّ أمر نبيَّه موسى  بقتل عبدة العجل من بني لآوي فقُتل منهم 23 ألف رجل ....

3-سفر التثنية أصحاح 13 عدد 1«إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، 2وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا، 3فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. 4وَرَاءَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ تَسِيرُونَ، وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ، وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ، وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، وَبِهِ تَلْتَصِقُونَ. 5وَذلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ ذلِكَ الْحُلْمَ يُقْتَلُ، لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِالزَّيْغِ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ، لِكَيْ يُطَوِّحَكُمْ عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ أَنْ تَسْلُكُوا فِيهَا. فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ.

نلاحظ : أن لو دعا نبيُّ إلى عبادةِ غيرِ اللهِ يقتل وإن كان ذا معجزات عظيمة ....!
4-سفر هوشع  أصحاح 13 عدد16تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ..

5-سفر الخروج أصحاح 22 عدد 20مَنْ ذَبَحَ لآلِهَةٍ غَيْرِ الرَّبِّ وَحْدَهُ، يُهْلَكُ.

6-سفر التثنية أصحاح 17 عدد 2«إِذَا وُجِدَ فِي وَسَطِكَ فِي أَحَدِ أَبْوَابِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ يَفْعَلُ شَرًّا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِكَ بِتَجَاوُزِ عَهْدِهِ، 3وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَسْجُدُ لَهَا، أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لِكُلّ مِنْ جُنْدِ السَّمَاءِ، الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ أُوصِ بِهِ، 4وَأُخْبِرْتَ وَسَمِعْتَ وَفَحَصْتَ جَيِّدًا وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ أَكِيدٌ. قَدْ عُمِلَ ذلِكَ الرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيلَ، 5فَأَخْرِجْ ذلِكَ الرَّجُلَ أَوْ تِلْكَ الْمَرْأَةَ، الَّذِي فَعَلَ ذلِكَ الأَمْرَ الشِّرِّيرَ إِلَى أَبْوَابِكَ، الرَّجُلَ أَوِ الْمَرْأَةَ، وَارْجُمْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ. 6عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يُقْتَلُ الَّذِي يُقْتَلُ. لاَ يُقْتَلْ عَلَى فَمِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ. 7أَيْدِي الشُّهُودِ تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.

7- سفر الملوك الأول أصحاح 18 عدد 17 إلى 40  فيه أن إيليا ذبح في وادي قيشون 450 رجلًا من الذين كانوا يدّعون نبوة البعل.... 22ثُمَّ قَالَ إِيلِيَّا لِلشَّعْبِ: «أَنَا بَقِيتُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ وَحْدِي، وَأَنْبِيَاءُ الْبَعْلِ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلاً .......40فَقَالَ لَهُمْ إِيلِيَّا: «أَمْسِكُوا أَنْبِيَاءَ الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ». فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ.
نلاحظ : أن فعل إِيلِيَّا هو نفس الكلام المنسوب ليسوع المسيح في إنجيل لوقا : " فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ".

وبعد عرض النصوص التي تتحدث عن نفسها للشاهد والعيان، أُذّكر المعترضين بما قاله يسوعُ المسيح في إنجيل متى أصحاح 7 عدد 4 كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.akram.alresalla.net
 
رد شبهة : حد الردة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ /أكرم حسن مرسي  :: !۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ شبهات المنصرين ۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ :: .¸¸۝❝ شبهات حول النبي ❝۝¸¸.-
انتقل الى: