الشيخ /أكرم حسن مرسي

منتدى الشيخ أكرم حسن مرسي للرد على شبه الشيعة الامامية والديانة المسيحية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حد الردة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AKRAM HASAN
الشيخ اكرم حسن
avatar

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
الموقع : www.akram.alresalla.net

مُساهمةموضوع: حد الردة !    الأربعاء ديسمبر 08, 2010 9:30 pm


أثيرت شبهاتحول حد الردة الذي جاء في أحاديث النبيِّ r كما يلي:
1- صحيحالبخاري كِتَاب (اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ) باب (حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم ) برقم 6411 حَدَّثَنَاأَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْأَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ t بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ:لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ r: لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِاللَّهِ ،وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ r:" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُفَاقْتُلُوهُ ".
2- صحيحالبخاري أيضًا كِتَاب ( الدِّيَاتِ) بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَبِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّوَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْبِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ }برقم 6370 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَاالْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِقَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّااللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِوَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ ".

· الرد علي الشبهة

أولاً : إن الإسلامَ نظامٌ متكاملٌ تحكمهُ شريعتةُ الخاصة به ؛ شريعةُ أرحم الراحمين فإذا أرتد مسلمٌ عن دينهلا شك أنه سيدعو إلى دينه الجديد الذي سيؤدي في النهاية إلى تشتيت المجمتعالإسلامي الذي يقوم أساسًا على العقيدةِ والإيمانِ ....
وبالتاليفإن المرتد سوف يقوم بنشرِ الفتن بداخله بإلقاء الشبهات على أفراده ودعم عدوه ... مما يهدد أمن و استقرار المجتمع....
ثم إن الردة تغيرللولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء؛ فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من المجتمعالإسلامي إلى مجتمعٍ كافرٍ فهو يخلع نفسَه من المجتمعِ الإسلامي ،ويمرق بعدها مندينِه كما وصفهُ النبيُّ r قائلاً: " وَالْمَارِقُ مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ " .
وأتساءل:أليست الردة التي وصفناها (خيانة عظمي)؟
الجواب: بلى .
إذن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي عقوبة الخيانة العظمي في كلِّ الأعرافوالقوانين ؟ الجواب: القتل ، وهذا لا يختلف عليه أحدٌ عاقلٌ قط ؛ لذا صدقالنبيُّ rفي قولِه: " مَنْبَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " .
قلتُ: بالمثال يتضح المقال : لو أنهناك مصريًا ترك جنسيته وعمل لصالح العدو الإسرائيلي ؛ ينقل أخبار مصر له ، وينشرالفتنَ داخلَ المجتمع المصري ، ويهدد أمنه و استقراره ، ويساعد العدوَ الإسرائيليعلى غزوه للقضاء علي قوميته وشعبه.... إلايستحق هذا المرتد عن مصر القتل بعقوبة الخيانة العظمي ؟
الجواب: بلى ؛ جاء في قانون العقوبات المصري في المادة 77 :يعاقب بالإعدام كل من أرتكب عمدًا فعلاً يؤدي إلى المساسِ باستقلالِ البلاد أووحدتها ، أو سلامة أراضيها ...
وعليه فإن التهاون في عقوبة المرتد المعلن لردته يعرضالمجتمع كله للخطر ، ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله U؛ فقد نجد حروب أهلية تأكل الأخضر واليابس.....

ثانيًا : إن هناك سؤالاً يطرح نفسه هو :هل يقتلُ الإمامُ أوالحاكمُ المرتدَ إذا أرتد مباشرة أم يذكره باللهI ، ويجلس معه ليدفع عنه الشبهاتالتي وقرت في قلبه بعد أن أصبحت عنده عقيدة ؟
الجواب: لا يقتل إلا بعد الاستتابة ،ودفع الشبهات عنه التيأحاطت به ....
قال الدكتورعلي جمعه في كتابSad حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين):
وجمهورالفقهاء قالوا بوجوب استتابة المرتد قبل تنفيذ العقوبة فيه بل قال شيخ الإسلامابن تيمية هو إجماع الصحابة y وبعض الفقهاء حددها بثلاثة أياموبعضهم بأقل وبعضهم بأكثر ومنهم من قال يُستتاب أبداً ، واستثنوا من ذلك الزنديق؛ لأنه يظهر خلاف ما يبطن فلا توبة له وكذلك سابّ الرسول r لحرمة رسول الله وكرامته فلاتقبل منه توبة وألَّف ابن تيمية كتاباً في ذلك أسماه" الصارم المسلول على شاتم الرسول ".
والمقصود بهذه الاستتابة إعطاؤه فرصة ليراجعنفسه عسى أن تزول عنه الشبهة وتقوم عليه الحُجة ويكلف العلماء بالرد على ما فينفسه من شبهة حتى تقوم عليه الحُجة إن كان يطلب الحقيقة بإخلاص وإن كان له هوى أويعمل لحساب آخرين ، يوليه الله ما تولى. أهـ
قلتُ :إن النبيَّ استتاب نبهان أربع مرات ،وذلك في سننِالبيهقي (ج 8/ ص 197 ) عن عبدِ اللهِ بنِ عبيد بنِ عميرٍ أن رسولَ اللهِ r استتاب نبهان أربع مرات وكان نبهان ارتد (قال سفيان): وقال عمرو بن قيس :عن رجلٍ عن إبراهيمَ أنه قال: المرتد يستتابأبدًا كلما رجع (قال ابنُ وهب): وقال لي مالك ذلك انه يستتاب كلما رجع.

وبالتاليفإن أختار المرتدُ الردةَ فهو الظالم لنفسِه فما ظلمه اللهُ Iولكن كان من الظالمين ، وأما إن تاب تاب اللهعليه وعفا عنه والله غفور رحيم ، يقبل التوب ويستر العيب للتائبين I.
ثم إن الحديث لا يؤخذ على إطلاقه ؛فليس كل منارتد عن الإسلامِ يقتل ،فمثلا: المكره على الردة لا يقتل ولا أثم عليه كما كان من عمارِ بنِ ياسر tفي قصةِ المعروفة ؛ يقولI:]مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِإِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْشَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّاللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُعَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ(108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) (النحل ) .
وكذلك المجنون أو المصاب بمرض انفصام الشخصية الذي يرتد عن الإسلام لا يقتل ولا أثم عليه .....
لعدة أدلة منها:
1- سننأبي داود برقم 3825 عَنْ عَلِيٍّ tعَنْ النَّبِيِّr قَالَ:"رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ" .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3513 في صحيح الجامع.
2- بوّب البخاريُّ بابًا بعنوان: بَاب لَا يُرْجَمُ الْمَجْنُونُ وَالْمَجْنُونَةُوَقَالَ عَلِيٌّ: لِعُمَرَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ وَعَنْالصَّبِيِّ حَتَّى يُدْرِكَ وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ .
وعليه فليس كل من بدل دينه يقتل ، فالذي يُقتل هو الذي خرج عندينه وأعلن عن خروجه للجميع ، وعن هجومه لدينه القديم ...وأما إن أخفى دينه الجديدولم يعلنه ... فهذا لا يقتل ؛ ثبت ذلكفي الآتي:
1- صحيح مسلم برقم 1763 أن النبيَّ r قال : " إِنِّي لَمْأُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِالنَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ " وما هو 2- تبويب البيهقي في سننه للحديث " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " قال : باب (قتل من ارتد عن الإسلام إذا ثبت عليه رجلا كان أوامرأة ) .

ثالثًا : إن قيل :إنهناك تعارض بين الحديثين السابقين (محلا الشبهة ) ، وبين قوله I : ]لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدتَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنبِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَاوَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ (البقرة256) .
وقوله I : ]وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْفَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَالِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوابِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً [ (الكهف29) .قلتُ: لا يوجد تعارضأبدًا فإن هذين الحديثين ليس فيهما أن الإسلام يكره الآخرين على الدخول في الدينولا يأمران بذلك ؛ فهاتان الآيتان تتحدثان عن عدم أكراه الإنسان على دخوله في الإسلام ، فلا إكراه في الدين ، ومن شاءفليؤمن ومن شاء فليكفر على سبيل الوعيد من ربِّه...
روى القرطبي في تفسيره (ج3 /ص 280 )عن زيدِ بنِ أسلم عن أبيه قال: سمعت عمرَ بن الخطابيقول لعجوز نصرانية: أسلمي أيتها العجوز تسلمي، إن الله بعث محمدًا بالحق. قالت: أنا عجوز كبيرة والموت إلى قريب! فقال عمرُ: اللهم اشهد، وتلا: " لا إكراه في الدين ".أهـ
إن الحديثان يتحدثان عن شأن المسلم الذي يرتدعن إسلامه ويعلن عن ردته ؛لذا نقول للإنسان الذي يريد أن يدخل في الإسلام :عليك بدارسة هذا الدين جيدًا ، وأن تدخله عن قناعةٍتامةٍ ؛لأنك لو ارتددت عنه بعد دخوله تكون عقوبتك هي (حد الردة) القتل .
فإن قيل: لماذا يقتل إن ارتد بعد دخوله الإسلام ؟
قلتُ : إنه يقتل لسببين :
الأول: حتى لا تكون الأديان ألعوبة في أيدي أمثال هؤلاء فيقولأحدهم : أنا اليوم مسيحي وغدًا مسلم و هكذا.
الثاني :أن من أقوى طرق التنصير وتشتيت المسلمين أن يصنع أحدُهممسلسلاً يخدع به المسلمين ؛ يدخل في الإسلام ثم يرتد عنه بحجة أنه وجد فيه الأخطاءتلوا الأخطاء ؛ حتى يتشكك المسلمون في دينهم فيكون هذا سببًا في ردةِ بعضهم ؛ لكنّاللهَ I أخبرنا عن هذا المسلسل القديم الذي يقومون به اليوم وفي كل يوم قال I: ]وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِآمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِوَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ (آل عمران72) .
جاء في التفسيرِ الميسر: وقالتجماعةُ من أهل الكتاب من اليهود: صدِّقوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا أول النهارواكفروا أخره; لعلهم يتشككون في دينهم, ويرجعون عنه. أهـ

رابعًا : بعد أن أجبت - بفضلالله I-على الشبهة وبيّنتُ عظمة الإسلام في حماية أفراده ورحمته بأنه لا يقتل المرتد إلابعد الاستتابة...
أتساءل: ليت المعترضين يخبرونني عنالحريةِ في العقيدة من الكتاب المقدس بخصوص المرتد ألا يوجد فيه حد الردة ؟!
الجواب :إن حدة الردة ثابت في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ، ولكن بلا استتابة بل القتلمباشرة كما يلي:
أولاً:أبدأ بالعهد الجديد فيه ما يلي:
1- ينسب ليسوع المسيح أنه أمر بذبح مخالفيهفي العقيدة ..... وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 19عدد 27أَمَّا أَعْدَائِي،أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْإِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
قلتُ : إن الواضح من النصِ أن من لم يتبع دينَ يسوع يقتلبالذبح ....
وأتساءل: هل هذا ذبح محبة أم ماذا ؟!
لكن هذا لم يحدثمن يسوع المسيح قط من بابِ الأنصاف (مجرد كلام ).
2- الرسالة إلى العبرانيين إصحاح10 عدد 28مَنْخَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُبِدُونِ رَأْفَةٍ.

ثانيًا: العهد القديم نجد فيه نصوص كثيرة عن حدِ الردةِ وقبل أن اذكرُها أقول: إن عقيدة المعترضين تنصعلى أن الربَّ يسوع رب العهد الجديد هو نفسه رب العهد القديم ؛ لأنه إله أذلي ؛ جاءحد الردة في الآتي :
1- سفر التثنية إصحاح 13 عدد 6 إلى 10 يقولالرب : 6«وَإِذَاأَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِامْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُوَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ 7مِنْآلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ، الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ الْبَعِيدِينَعَنْكَ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا، 8فَلاَ تَرْضَمِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ لَهُوَلاَ تَسْتُرْهُ، 9بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَيْهِأَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا. 10تَرْجُمُهُبِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ.... وبالنظر إلى ترجمة كتاب الحياة نقرأ" وَإِذَا أَضَلَّكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَأَوِ ابْنَتُكَ، أَوْ زَوْجَتُكَ الْمَحْبُوبَةُ، أَوْ صَدِيقُكَ الْحَمِيمُقَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَنَعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى غَرِيبَةً عَنْكَ وَعَنْ آبَائِكَ7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الأُخْرَى الْمُحِيطَةِ بِكَ أَوِ الْبَعِيدَةِعَنْكَ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاهَا، 8فَلاَ تَسْتَجِبْ لَهُ وَلاَتُصْغِ إِلَيْهِ، وَلاَ يُشْفِقْ قَلْبُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَتَرََّأفْ بِهِ، وَلاَتَتَسَتَّرْ عَلَيْهِ. بَلْ حَتْماً تَقْتُلُهُ.كُنْ أَنْتَ أَوَّلَ قَاتِلِيهِ، ثُمَّ يَعْقُبُكَ بَقِيَّةُ الشَّعْبِ. ارْجُمْهُبِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ.....".


2- سفر الخروج إصحاح 32 عدد26وَقَفَمُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ، وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَإِلَيَّ». فَاجْتَمَعَإِلَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاَوِي. 27فَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا قَالَالرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِْذِهِوَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، وَاقْتُلُواكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ». 28فَفَعَلَبَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَالْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل. 29وَقَالَ مُوسَى: «امْلأُواأَيْدِيَكُمُ الْيَوْمَ لِلرَّبِّ، حَتَّى كُلُّ وَاحِدٍ بِابْنِهِ وَبِأَخِيهِ،فَيُعْطِيَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً».
وبالنظرإلى ترجمة كتاب الحياة نقرأ " فَأَطَاعَاللاَّوِيُّونَ أَمْرَ مُوسَى. فَقُتِلَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذَلِكَالْيَوْمِ نَحْوَ ثَلاَثَةِ آلافِ رَجُلٍ 29عِنْدَئِذٍ قَالَ مُوسَىلِلاَّوِيِّينَ: «لَقَدْ كَرَّسْتُمُ الْيَوْمَ أَنْفُسَكُمْ لِخِدْمَةِالرَّبِّ، وَقَدْ كَلَّفَ ذَلِكَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَتْلَ ابْنِهِ أَوْ أَخِيهِ،وَلِكِنْ لِيُنْعِمْ عَلَيْكُمُ الرَّبُّ فِي هَذَا اليَوْمِ بِبَرَكَةٍ "
نلاحظ أن الربَّ أمر نبيَّه موسىu بقتل عبدة العجل من بني لآوي فقُتل منهم 23 ألف رجل ....
3- سفر التثنية إصحاح 13عدد 1«إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌحُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، 2وَلَوْ حَدَثَتِالآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْوَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا، 3فَلاَتَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّالرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّإِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. 4وَرَاءَالرَّبِّ إِلهِكُمْ تَسِيرُونَ، وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ، وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ،وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، وَبِهِ تَلْتَصِقُونَ. 5وَذلِكَالنَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ ذلِكَ الْحُلْمَ يُقْتَلُ، لأَنَّهُ تَكَلَّمَبِالزَّيْغِ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِمِصْرَ، وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ، لِكَيْ يُطَوِّحَكُمْ عَنِالطَّرِيقِ الَّتِي أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ أَنْ تَسْلُكُوا فِيهَا.فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ.
نلاحظ من النصوصِ أن لو دعانبيُّ إلى عبادةِ غيرِ اللهِ يقتل وإن كان ذا معجزات عظيمة ....!!
4- سفرهوشع إصحاح 13 عدد16تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْتَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ،وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ..
5- سفرالخروج إصحاح 22 عدد 20مَنْ ذَبَحَ لآلِهَةٍ غَيْرِ الرَّبِّوَحْدَهُ، يُهْلَكُ.
6- سفر التثنية إصحاح 17 عدد 2«إِذَاوُجِدَ فِي وَسَطِكَ فِي أَحَدِ أَبْوَابِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَرَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ يَفْعَلُ شَرًّا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِكَ بِتَجَاوُزِعَهْدِهِ، 3وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَسْجُدُ لَهَا،أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لِكُلّ مِنْ جُنْدِ السَّمَاءِ، الشَّيْءَالَّذِي لَمْ أُوصِ بِهِ، 4وَأُخْبِرْتَ وَسَمِعْتَ وَفَحَصْتَجَيِّدًا وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ أَكِيدٌ. قَدْ عُمِلَ ذلِكَ الرِّجْسُ فِيإِسْرَائِيلَ، 5فَأَخْرِجْ ذلِكَ الرَّجُلَ أَوْ تِلْكَ الْمَرْأَةَ،الَّذِي فَعَلَ ذلِكَ الأَمْرَ الشِّرِّيرَ إِلَى أَبْوَابِكَ، الرَّجُلَ أَوِالْمَرْأَةَ، وَارْجُمْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ. 6عَلَى فَمِشَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يُقْتَلُ الَّذِي يُقْتَلُ. لاَ يُقْتَلْعَلَى فَمِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ. 7أَيْدِي الشُّهُودِ تَكُونُ عَلَيْهِأَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا، فَتَنْزِعُالشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.
7- سفر الملوك الأول إصحاح 18 عدد 17 إلى 40 فيه أن إيليا ذبح في وادي قيشون 450رجلاً من الذين كانوا يدعون نبوة البعل.... 22ثُمَّقَالَ إِيلِيَّا لِلشَّعْبِ: «أَنَا بَقِيتُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ وَحْدِي،وَأَنْبِيَاءُ الْبَعْلِ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلاً. .......40فَقَالَلَهُمْ إِيلِيَّا: «أَمْسِكُوا أَنْبِيَاءَ الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْرَجُلٌ». فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَوَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ.
نلاحظأن فعل إِيلِيَّا هو نفس الكلام المنسوبليسوع المسيح في إنجيل لوقا " فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَاوَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ".
وأتساءل :لو جاءت تلك النصوص في القرآنِ الكريمِماذا يقول عنها المعترضون؟!
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذاالطرح هو: أين الحرية في اختيار العقيدة من الكتاب المقدس؟!
الجواب:لاتوجد ،وأقول للمعترضين كما قال يسوعُ المسيح في إنجيل متى إصحاح 7 عدد 4كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَاالْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟ 5يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاًالْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَىمِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.akram.alresalla.net
 
حد الردة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ /أكرم حسن مرسي  :: !۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ شبهات المنصرين ۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ :: .¸¸۝❝ شبهات حول النبي ❝۝¸¸.-
انتقل الى: